قال سعادة يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية: "إن يوم زايد للعمل الإنساني يشكّل محطة وطنيةً نعبّر فيها عن الوفاء لرؤية الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيّب الله ثراه"، الذي غرس في أبناء الإمارات قيم البذل والعطاء، وجعل من الإنسانية جوهر مسيرة الدولة ونهجها في التنمية والبناء. وأكد سعادته أن إرث الشيخ زايد امتدادٌ لرؤية تنموية وإنسانية متكاملة جعلت من العمل الخيري ركيزة في سياسات الدولة، وسبيلاً لترسيخ الاستقرار والازدهار داخل الدولة وخارجها، مشيراً إلى أن هذا النهج الإنساني أصبح سمة أصيلة تعكس صورة الإمارات كدولة تسهم في بناء عالم يقوم على التعاون والتضامن واحترام الإنسان وصون كرامته. وأضاف سعادته: "إن وزارة المالية، وتجسيداً لتوجيهات القيادة الرشيدة، تكرّس جهودها لتعزيز مبادئ العطاء والاستدامة ضمن خططها الاستراتيجية، من خلال تطوير أنظمة مالية مرنة تدعم التنمية الشاملة، وتمكّن من توجيه الموارد بفعالية نحو المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. واختتم سعادته بالتأكيد على أن مدرسة زايد القيادية أرست القواعد التي رسّخت العمل الإنساني كنهج مؤسسي مستدام، حيث تلاحمت طموحات النهضة بمسؤولية أخلاقية شاملة، لتقدم الإمارات للعالم نموذجاً يجمع بين جودة الحياة وقيم العطاء.