قال سعادة يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية: "تمثل الذكرى السنوية الرابعة لـ "يوم العزم" في السابع عشر من يناير، محطة وطنية لتجديد الالتزام برؤية دولة الإمارات الطموحة في تعزيز الاستقرار الوطني، ومواصلة الارتقاء بجاهزية المؤسسات لدعم مسيرة التقدم والازدهار. وتتجلى في هذه الذكرى الأهمية الاستراتيجية في التخطيط والاستعداد الدائم كنهج راسخ في عمل مؤسسات الدولة، مما يرسخ ثقافة الاستباقية في تطوير القدرات، وهو ما يعزز مكانة الدولة كنموذج عالمي في التعامل مع المتغيرات بكفاءة عالية". وأضاف سعادته: "إن هذه المناسبة هي فرصة لتأكيد التزام الجهات الحكومية بمواصلة العمل وفق أفضل المعايير لتحقيق جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وصون المكتسبات الوطنية، انسجاماً مع التوجهات الحكيمة للقيادة الرشيدة ورؤيتها الملهمة، وتأكيداً على الدور الريادي لدولة الإمارات كمنارة للأمن والازدهار والتعاون البناء في المنطقة".